قصة منقولة ... يوم روتينى فى البنك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قصة منقولة ... يوم روتينى فى البنك

مُساهمة  ماستر متزوج في السبت أغسطس 12, 2017 4:45 am

الساعه تشير الى التاسعه الا ربع صباحا ..
كعادتها دخلت (استاذه لميس) كما يناديها الجميع الى مكتبها قبل بدء ساعات العمل بربع ساعه.
ألقت نظره عامه على صالة البنك الخاليه .. تفقدت الابواب والاناره والمكاتب الخاليه .. تمتمت في نفسها - ارجو ان يكون اسبوع عمل هادئ.

دخلت الى المطبخ الصغير التابع لمكتبها .. اعدت لها كوب قهوه .
ثم دخلت حمامها الخاص .. تفقدت نفسها وملابسها امام المرآة.

-(أستاذه لميس) في الـ36 من عمرها .. لم تتزوج .. طويله,بيضاء,رشيقة القوام, ذات ملامح ناعمه لكنها تخفيها خلف صرامتها ونظراتها الحاده من خلف النظاره ذات الاطار الاسود التي ترتديها دائما.

هي مديرة البنك, محبه لعملها, تقول دائما للمقربين منها.. عملي هو زوجي, لذلك ترقت في المناصب بسرعه الضوء, حتى أصبحت مديرة لأكبر فروع البنك في مدينتها قبل 3 سنوات.


- ألقت نظرة عى شعرها المرفوع دائما الى الخلف, تفقدت تنورتها الطويله الرماديه, وقميصها الابيض ذو الاكمام الطويله, عدلت من جاكيتها الاسود .. والتقطت كوب القهوه وتوجهت الى مكتبها.

- جلست تنظر الى الباب الرئيسي.. هاقد وصل عصام, مدير الامن في البنك حاملا المفاتيح .. فتح الباب وتوجه الى أستاذه لميس .. ألقى التحيه عليها ..

-صباح الخير أستاذه لميس
-صباح النور أهلا عصام
-ارجو انها كانت نهاية اسبوع ممتعه
- لابأس .. شكرا ,, وأمسكت بورقة كانت على مكتبها وبدأت تستغرق في عملها

- تمتم عصام في نفسه وهو متجه لغرفة التحكم ,, على الاقل ردت علي التحيه هذه المره ..


بدأ الموظفون بالتوافد

- قاسم .. 29 عاما ,, مسؤول خدمة العملاء .. أسمر بدأ شعره يصاب بالصلع مؤخرا
-سناء .. 32 عاما ,, مديرة الصرافات .. بيضاء مملوءه .. صاحبة علاقة جيده مع الجميع
-علي .. 42 عاما ,, مدير القروض وأقدم موظفي البنك
- رنا .. 21 عاما ,, مسؤولة الصرافه .. لم تكمل سنتها الاولى في البنك .. وهي تحت ادارة سناء ,, بيضاء, نحيفه, متوسطة الطول

استمر الموظفون بالتوافد .. ألقوا التحيه على بعضهم البعض .. وتوجه كل الى مكتبه .


دخلت رنا الى كاونتر الصرافه بجوار سناء .. القت عليها التحيه, وبدأت تجهز نفسها لبدء يوم العمل.

اقتربت منها سناء وانحنت تجاهها .. وتحدثت لها بصوت منخفض :

-رنا .. كم صار لك تشتغلي معي؟
-8 شهور استاذه سناء
-رنا .. تعبت معك .. الاسبوع الماضي فقط كان العجز عندنا 860 ريال, طبعا اضطريت ادفعها من جيبي, رنا صار لنا 6 شهور اسبوعيا لازم يكون عندنا عجز وانا اللي جالسه اغطي عليك.
- استاذه سناء معليش .. بس مو شرط يكون السبب مني في كل مره.
- رنا لاتقاطعيني رجاء, تعبت من كثر ما نعيد نفس الكلام, انا صار لي 6 سنين صرافه في البنك, عمرها ماطلعت معنا كل هالمشاكل الا بعد ماشرفتينا, صار لي 6 شهور أعلم فيك, واغطي عليك , وادفع من جيبي .. كله بسبب اهمالك,

لكني خلاص تعبت ومن اليوم وطالع اي عجز بالموازنه اليوميه راح ارفع فيه لاستاذه لميس .. وهي تتخذ الاجراء النظامي.
-نظرت رنا الى الارض وردت بصوت مرتبك .. حاضر , من اليوم ورايح راح اكون اكثر اهتمام.
- اتمنى فعلا انك تشعري بالمسؤوليه وتنتبهي لشغلك.

واتجهت بعد ذلك سناء لمكتبها وهي تتمتم لنفسها , خلاص تعبت من البنت ذي واهمالها.


سرحت رنا بخيالها وهي تشعر بالارتباك, تذكرت أول يوم لها في البنك وكم كانت فرحتها لاتوصف, تذكرت اجتماعها مع استاذه لميس في أول يوم وكلماتها التي لازالت ترن في اذنها :

- إحنا هنا في البنك يارنا نفتخر باحترافيتنا, ولانتنازل عنها, ولانتسامح مع الاهمال والتقصير, كوني حريصه في عملك, في مواعيدك , في تعاملك مع العملاء, انتي عقدك معنا مدته سنه, بعد نهاية السنه سيعاد تقييم تجربتك معنا, أي تقارير

سلبيه راح توصلني عنك معناها عقدك ماراح يتجدد.

تذكرت نبرة صوتها,ونظراتها الحاده , ولهجتها الجاده .. قالت في نفسها, مستحيل احط نفسي في موقف زي كذا مع استاذه لميس .. مستحيل.


- رنا ذات الـ21 ربيعا .. جميله وخلوقه, من عائله مكتفيه ماديا, لذلك لم تشك سناء في انها تتعمد سرقة ريال واحد
- رنا لم تكمل سنه منذ تخرجها من الجامعه بتفوق, مؤدبه وذات شخصيه خجوله, تحب عملها وزملاءها,لكنها تشعر بالملل كثيرا من ساعات العمل الطويله,
لذلك هي كثيرا ماتهمل في عملها وتسرح.. وكثرا مايشتكي العملاء من اتظارهم بينما رنا تعبث بجوالها وتضحك مع صديقاتها.

***

- دقت الساعه الرابعه والنصف, أقفلت ابواب البنك, بدأ الموظفون في لملمة اوراقهم واقفال اجهزتهم, بدأت سناء بإقفال الصندوق وعمل الموازنه, وامسكت رنا جوالها تنتظر انتهاء النصف ساعه الاخيره من الدوام.
- لفت انتباهها صوت خطوات متسارعه متجهة اليها, كانت سناء, قالت لها بصوت منخفض ولهجة حاده ,, رنا تعالي معي.
امسكت سناء بيد رنا وهي تسحبها لمكتبها ..

- أنظري الى بيانات الاقفال , وانظري الى الخزينه .. فيه عجز 2600 ريال يارنا .. 2600 ريال !!
-أأاأءءء غـ غـ غير معقول أستاذه سسسسسناء
- كيف يعني غير معقول, يعني الكمبيوتر يكذب علينا؟ 2600 ريال يا رنا .. ايش اسوي معك الحين؟؟
-أأاءءء آسفه أستاذه سسسسسناء ءءءء ...
-لاتعتذري لي يارنا , وفري اعتذاراتك لادارة البنك .. طبعا عارفه انه راح يفتح تحقيق بالموضوع .. انا رايحه لاستاذه لميس .

وقامت بخطوات سريعه وغاضبه واتجهت لمكتب الاستاذه لميس واغلقت الباب الزجاجي ..

- كانت رنا ترتجف وتتصبب عرقا .. تسمرت في مكانها, يديها تتصبب عرقا, وأنفاسها ثقيله, تبلع ريقها بصعوبه وهي تختلس النظرات لمكتب الاستاذه لميس , تستطيع ان تشاهد ملامح الاستاذه لميس الجاده بوضوح, فيما لاتشاهد الا ظهر

واكتاف سناء .

-استمرت في اختلاس النظرات للاستاذه لميس وهي تتحول تدريجيا لملامح غاضبه, حتى رفعت الاستاذه لميس رأسها وكانت تنظر وبحده لعيني رنا ..
-كاد أن يتوقف قلب رنا بعد تلك النظره, هربت بسرعه الى مكتبها.. جلست وهي تنتفض من رعب تلك النظره.
-أنزلت رأسها وهي تكاد تبكي من الخوف, وجلست تنتظر ماسيحدث..


- بعد وهله من الزمن, كانت كأنها دهرا على المسكينه رنا, بدات تستمع بوضوح لخطوات متوجهه نحوها تماما ..
- لم تستطع ان ترفع رأسها من الخوف, كانت مستسلمه, كانها تنتظر معجزه تحدث لها, أو أن تصحو فجأه لتكتشف ان كل مايحدث ليس ألا حلما مزعجا..

-رنا .. كان هذا صوت سناء الغاضب
-نـ نـ نعم استاذه سـ سـ سســناااءء
-روحي لمكتب استاذه لميس بسرعه , هي تنتظرك ..
-حـ حـ حـ حاضر .. وحاولت أن تقف علي قدميها , ونجحت بصعوبه بالغه .
-ءءءءأأأا آسفه أسسسـ ..
-رجاء وفري كلامك لاستاذه لميس يارنا.
-مممممم ماراح تتتتجي مممممعي؟
-اسفه انتهى الدوام, انا حذرتك , الان واجهي مشاكلك لوحدك.



-بدأت رنا بالتوجه لمكتب الاستاذه لميس .. بخطوات مرعوبه, وفم جاف, ويدين منتفضتين , حتى رنا لاتعلم حتى الان كيف استطاعت ان تصل لمكتب الاستاذه لميس بقدمين واقفتين.

-وصلت عند باب المكتب,لم تستطع ان تنطق بحرف, ظلت واقفه بينما الاستاذه لميس تقوم بالتوقيع على بعض الاوراق .
-ظلت رنا واقفه , لم تستطع ان تلفت انتباه الاستاذه لميس, أو قد تكون لاترغب بلفت انتباهها ...

-بعد مده أحست الاستاذه لميس بوجودها, صبت عليها نظرات حارقه, قالت بصوت حاد وهادئ ..

-ادخلي .. وسكري الباب, وأكملت عملها بالاوراق التي امامها.
-دخلت رنا , واغلقت الباب وراءها, ووقفت امام مكتب الاستاذه لميس.
-اجلسي ..
-جلست رنا, وهي تتنفس بصعوبه .. وتشعر بدوار ممزوج بالخوف,, بدأت تتلفت وتنظر لصالة البنك الخاليه, فقد انتهت ساعات الدوام, ولم يبق الا رنا والاستاذه لميس, وادارة الامن في البنك.

-رفعت الاستاذه لميس رأسها, وصبت نفس النظرات الحارقه على رنا, أخذت نفس عميق .. والتقتطت سماعة الهاتف.
-أيوه ياعصام,, خلصت اللي قلت لك ؟؟ .. كويس هاته لمكتبي بسرعه .

- كانت الاستاذه لميس قد طلبت من عصام بالرجوع لكاميرا المراقبه الخاصه بالصرافين, ومراجعة جميع الدفعات التي قامت رنا بتسليمها للعملاء هذا اليوم.


مضت بضع دقائق .. والمكتب يغطيه هدوء تام, ماعدا انفاس رنا المتسارعه .

-طرق عصام الباب وهو واقف خارج المكتب
-تفضل
دخل عصام, وهو ممسك بسيدي .
-هذاهو استاذه لميس, واعتقد اللقطه اللي تحتاجيها موجوده في الساعه 10.35 دقيقه.
-شكرا , تفضل انت الحين.

خرج عصام من المكتب, وملامحه لم تكن راضيه, فهو المسؤول عن الامن بكل انواعه في البنك, ومن واجبه ان يبلغ الشرطه وادارة البنك عن اي مفقودات, حيث انها تقع تحت مسؤوليته, لكنه لم يحب أن يتجادل مع الاستاذه لميس ,

حيث انه له سوابق غير جيده معها.


التقطت الاستاذه لميس السيدي, وشغلت الفيديو على الدقيقه التي ذكرها عصام.

-تعالي شوفي
-حاضر, قامت رنا والتفت من وراء المكتب لتقـف بجوار الاستاذه لميس وتشاهد نفسها بالفيديو.

كان الفيديو واضحا تماما, عميل يصرف شيك بمبلغ 14400 ريال, وبكل غباء رنا تخرج ربطه مكتوب عليها 17000 من الدرج بيد, وهي ممسكه بجوالها باليد الاخرى.
العميل يستلم المبلغ, ويغادر بدون أن يعد المبلغ اساسا.


سادت لحظة صمت طويله, اخذت الاستاذه لميس نفس عميق, ودارت بكرسيها باتجاه رنا,,,

-ياسلام , ياعيني على الاحترافيه, والمسؤوليه, ياعيني على الامانه يارنا ..
-بلعت رنا ريقها, هي تشعر بالعرق ينساب على جبينها, ويديها, وفخذيها, حاولت ان تستجمع قواها .. ءءءآآسفه ءءءأأأستاذه للللميس, مو قصدي.
-انا ايش يعرفني انه قصدك فعلا او مو قصدك؟, سناء بلغتني ان الكلام الفاضي هذا كان يتكرر طوال ال6 شهور الماضيه منك.
-انزلت رنا عينيها بالارض وكررت نفس الجمله ولكن بصعوبه .. ءءءآآسفه ءءءأأأستاذه للللميس, مو قصدي.
-بس؟ هذا دفاعك عن نفسك ؟؟ مو قصدك ؟؟ يعني لما يكون موقصدك خلاص انحلت المشكله؟؟؟؟
-كانت كلمات الاستاذه لميس تزلزل رنا وتهزها تماما,, لم تستطع ان ترفع رأسها أو ان ترد بكلمه ..

فتحت الاستاذه لميس الدرج وسحبت ملف, كان عبارة عن العقد الموقع بين ادارة البنك ورنا.
- امسكي الملف واجلسي قدامي .. وافتحي الصفحه الثالثه فقره 4.. ورمت الملف على المكتب.

جلست رنا على الكرسي مقابل الاستاذه لميس, وامسكت بالملف وهي تقاوم البكاء.

فتحت على الصفحه 3 .. وصلت الى الفقره 4.. وكانت فقره خاصة لموظفي الصرافه.

(أي تعاملات مصرفيه مشبوهة تصدر من الموظف, للبنك الحق بالترافع للقضاء مباشرة دون الرجوع للموظف, واستيفاء الحق الخاص للبنك والحق العام من الموظف عبر القضاء).

-حين قرأت رنا هذه الفقره, لم تستطع الاحتمال أكثر وأجهشت بالبكاء.


****
-انتي عارفه ايش الاجراء اللي راح يتم الان؟, راح أرفع بلاغ للاداره,واللي بدورها راح ترفع عليك ادعاء وتحيلك للشرطه للتحقيق.
-أرجوك أءءءءأستاذه لميس , أأأرجوك انا ءءءآآسفه ووالله مو قصصصدي, كككككان اهمال مني ووووالله مو قصصصدي وماا أأأعرف العميل, أنا اسسسفه اخصموها مني بس لاترفعوها للاداره.
-اقري العقد يارنا, وشوفي اخر صفحه .. مو هذا توقيعك؟؟ هذي كانت الشروط بكل وضوح, والان راح اطبقها عليك.
-الله يخليك استاذه لميس, اي شي الا الشرطه ,اي شي الا الشرطه الله يخليك, واستمرت بالبكاء.
-حتى لو افترضت حسن النيه وانك مالك علاقه بالعميل فعلا, هذا الاهمال وعدم الاحساس بالمسؤوليه منك لايمكن يعدي من دون عقاب من ادارة البنك.
-الله يخليك, والله مو عن قصد, اهمال مني انا معترفه , انتي عاقبيني مايحتاج ادارة البنك, اخصمي علي نزلي رتبتي , اعملي اللي تشوفينه انا راضيه بحكمك.
-لما تقولي اخصمي علي .. على بالك ما اعرف انك من عائله غنيه؟, يعني مااشوفك وانتي كل شهر جايتنا بسياره جديده؟,جايه عندي تتسلي وتسيئي لسمعتنا باهمالك؟.
-اسفه والله اسفه استاذه لميس, والله عارفه غلطتي ..
-غلطتك؟ هي غلطه وحده بس؟ للاسف يارنا لما وثقت فيك بالرغم من صغر سنك ماتوقعتك بتكوني بهذا الاهمال واللامبالاة والتصرفات الطفوليه اللي تصدر منك, يعني تصرفي للعملاء وانتي تلعبي بالجوال؟ أي طفوله وعدم مسؤوليه

هذي؟ انتي محتاجه تربيه من جديد عشان تحسي بالمسؤوليه, وما اعتقد فيه شي بيحسسك بغلطك زي جلستك بالسجن والتحقيق معك.


زادت حدة البكاء عند رنا بعد كلام الاستاذه لميس .. وبدأت تتوسل بكل يأس

-الله يخليك استاذه لميس, انا عارفه اني مقصره ومهمله , انتي عاقبيني .. بلاش الشرطه.. تصرفاتي طفوليه ومحتاجه تربيه, انتي ربيني وعاقبيني وانا راضيه بحكمك .. اي شي الا الشرطه الله يخليك .. واستمرت بالبكاء حتى بللت

دموعها خديها وملابسها والعقد الذي في حضنها.

-اخذت الاستاذه لميس نفس عميق وهي تنظر لرنا في حيره ..

-رفعت رنا عينيها لتنظر في عيني الاستاذه لميس لاول مره, نظره استعطاف وهي مليئه بالدموع .. وكأن النظره أثرت في الاستاذه لميس .. قالت الاستاذه لميس بهدوء :

-طيب بدون الشرطه, بلهجه فيها حنيه بعض الشيء.. ولكن سرعان ماعادت نظراتها ونبرتها للغضب وقالت :
-لكن يارنا اذا انا راح اعاقبك, راح اعلمك الادب فعلا, تصرفاتك الطفوليه والغير مسؤوله ماتمشي عندي نهائيا.
-حاضر استاذه لميس, شكرا لك , واللي تشوفيه انا حاضره.

****



سادت لحظة صمت , والاستاذه لميس تفكر في هذا المأزق, كيف لها ان تخالف سياسة البنك وهي المشهوره بالصرامه .. كيف لهذه الطفله البلهاء ان تحرجها هكذا ..

-رنا
-نعم
-اعتقد انك عشتي طفولتك مدلله, عمرك ماتحملتي نتائج اهمالك وتصرفاتك .
-انزلت رنا عينيها للاسفل وهي تشعر بالحرج, حيث انها تعلم تماما ان كلام الاستاذه لميس صحيح.
-هذا الدلال انتج لنا اليوم طفله عمرها 21 سنه يارنا.. للاسف يعني.
-احمر وجه رنا من الخجل , ولم تستطع ان ترد او ان تدافع عن نفسها.
-بما انك لاتزالي طفله يارنا , راح اعاقبك زي الاطفال, لان الكبار يروحوا للشرطه .. وانتي رافضه الشرطه.
-الله يخليك اي شي الا الشرطه,عاقبيني زي ماتحبي استاذه لميس.
-قولي لي, لما الطفل يخطئ ايش نسوي معه ؟
- .... , صمت تام من رنا مع وجه يزداد احمرارا ونظرات في الارض
-انا اقول لك , لما كنا اطفال وكنا نغلط كنا ننضرب, الطفل لما يغلط نضربه يارنا..
-رفعت رنا رأسها في ذهول .. نضربه؟
-ردت الاستاذه لميس بملامح شديدة الصرامه والغضب, ايوه نضربه..
-اعادت رنا عينيها للارض وازداد وجهها احمرارا .. وبعد سكون طويل سألتها الاستاذه لميس ...
-صح يارنا؟
-مع ان الرد لم يكن يحتاج الا لحرفين فقط. لكنها استمرت 3 دقائق لتستطيع ان تخرجها من حنجرتها .. صصـــــصح .. بنظرتها المليئه بالخجل تجاه الارض
-كويس

...


بعد سكون دام لاكثر من خمس دقائق, كانت الاستاذه لميس تلملم اوراقها واقلامها واغراضها وتضع كل شيء في مكانه .. أخذت نفسا عميقا وقالت :

-شوفي رنا, لاتتوقعي اني راح اكافئك بإني ما أبلغ عنك الادارة, عقابي لك راح يكون بنفس السوء لكن باتجاه مختلف, عقابي لك راح يكون كالتالي :

هنا تسارعت دقاب قلب رنا وبدأت تشعر بالرعشه , حتى دموعها جفت من شدة التركيز والتفكير بما قد يخرج من فم الاستاذه لميس.

-راح أضربك هنا في المكتب, على مؤخرتك العاريه يارنا, راح اضربك لحد ماتتمني انك رحتي للشرطه , راح أربيك بيدي حتى تترجيني اوقف واوديك للشرطه, انتي تصرفاتك طفوليه وراح تتعاقبي عقاب طفولي لحد ماتتأدبي.

نزلت هذه الجمل كالصاعقه على رنا, لم تكن تتخيل ان يوجه لها كلاما مثل هذا في أبعد خيالاتها ومن أي شخص كان, لم تستطع حتى أن تستوعب بالفعل ماقد سمعته .

-معك دقيقه يارنا, اذا اعجبك كلامي ابيك تقومين من الكرسي وتوقفي قدامي, استمرارك بالجلوس بعد دقيقه يعني رفض كلامي وراح ارفع السماعه واتصل بالاداره.


****

-دارت ألف فكره في رأس رنا, منظر الشرطه وهي تمسك بها, منظر والدها وهو يتوسل للشرطي, منظر أمها وهي تبكي,منظر سناء وهي تأنبها,صورتها بالفيديو وهي تعطي العميل المبلغ بدون ان تنظر فيه, وبين كل فكره والاخرى

يتردد لها صوت الاستاذه لميس وهي تقول (مؤخرتك العاريه) مره بعد اخرى.

لم تستطع رنا ان تفكر بوضوح, مجموعة المشاعر التي مرت بها في النصف ساعه الماضيه أشد من أن تستطيع معها التفكير بشيء, وفي كل ثانيه تسمع نفس الجمله (مؤخرتك العاريه).. (مؤخرتك العاريه) .. (مؤخرتك العاريه) .. !!!

- كانت أطول دقيقه تمر في حياة رنا,,, حتى قطعت كل الافكار والاصوات في مخيلتها وكل شيء, وحتى الان لاتعرف من أين اتتها الجرأه .. لتدفع الطاوله الصغيره التي امامها بكل حزم, وتدفع كرسيها للوراءوتقف بانتصاب وثبات

وعينيها بعيني الاستاذه لميس.
- كانت رنا تشعر بثبات واقدام لم تشعر بهما في حياتها , وهي تقبل على اكثر موقف احراجا لها في حياتها كلها, كانت الحروف تخرج من حنجرتها بسهوله وبثقه غريبه وهي تقول: حاضر موافقه, اعملي فيني اللي تشوفيه. !

-اتسعت عينا الاستاذه لميس مستغربه, لكن سرعان ماعادت لها ملامحها الجاده ..وألقت نظره فاحصه على رنا ..

كانت رنا تلبس بنطلون أبيض, وقميص كحلي, وجاكيت أبيض .. هي جميلة جدا, وخجولة جدا, صوتها دائما منخفض, ونظراتها غالبا في الارض, ماعدا في هذه اللحظه, كانت نظراتها مباشره في عيني الاستاذه لميس وهي تقف امامها

وكأنها ليست مقبلة على عقاب محرج.

-هزت الاستاذه لميس رأسها وقالت .. طيب ,, خلعت الجاكيت الذي ترتديه وعلقته على الكرسي, خلعت نظارتها .. ووضعتها في العلبه الخاصه بها في هدوء , شربت ماتبقى في كأس الماء الذي امامها, وقفت امام رنا تنظران لبعضهما, ثم

استدارت حول مكتبها وجلست على كنب جلدي لثلاثة اشخاص بجوار رنا, عدلت تنورتها, وفكت ازرار اكمام قميصها الطويله ورفعتها حتى مرفقيها ...

-تعالي امامي ..
-حاضر .. واتجهت رنا امامها..
-مستعده رنا؟ هذي اخر مره راح اسألك, بعد كذا لن اتوقف حتى اخلص منك, اذا متردده او غيرتي رايك بلغيني الحين.
-بلهجه واضحه وحروف واثقه, انا جاهزه استاذه لميس ..
-بيدها اليمنى, امسكت الاستاذه لميس باصابع رنا اليسرى وسحبتها بهدوء لتكون واقفه عن يمينها.

-نامي فوق ركبي ..
-اخذت رنا نفسا .. ثنت ركبتيها , واتجهت لحضن الاستاذه لميس, حتى وصل وجهها لمسند الكنب الجلدي.
-لم تحتاج الاستاذه لميس لتعديل اي شيء في وضعية رنا, كانت وكأنها تعلم تماما المطلوب منها, كانت مؤخرة رنا تماما فوق ركبتي وفخذي الاستاذه لميس, حذاؤها يلامس الارض بصعوبه, رجليها مشدودتين ومؤخرتها مرتفعه ومستعده

لما سوف يأتيها, متكئة على يديها فوق الكنب.

-مرت بعض ثوان في سكون .. رفعت الاستاذه لميس يدها اليمنى وربتت على مؤخرة رنا بهدوء, جفلت رنا لثانية وكأنها كانت تتوقع ضربة وليس ربته, بدأت الاستاذه لميس تمسح بيدها مؤخرة رنا بهدوء وكأنها تتركهما تتعرفان على

بعض..

-احس انك قد تعاقبتي بهالطريقه من قبل رنا.
-لا .. ابدا.
-غريب, حسيت انك فاهمه المطلوب منك كأنك سويتيه من قبل.
-لا, بس شفته في فيلم.
-أي فيلم؟ ولاتزال تمسح بيدها على مؤخرة رنا
-fifty shades of grey
-ما اعرفه, حلو الفيلم؟
-لا بايخ, بس شفت نفس العقاب هذا فيه.

ساد بعدها هدوء لثواني ..

*****

-رفعت الاستاذه لميس يدها في الهواء.
-أغمضت رنا عينيها .. وهي تحافظ على هدوئها وثباتها

-طرااااخ
رفعت الاستاذه لميس يدها مره أخرى
-طرااااخ ... طرااااخ ... طراااخ ... طراااخ
أربع ضربات على مؤخرة رنا, ضربتين على كل جهة من مؤخرتها .. ثم مسحت على مؤخرة رنا قليلا
-استمرت رنا بالهدوء وعينيها مغمضتين, كانت تشعر بألم متوسط,
-رفعت الاستاذه لميس يدها مره أخرى ..
-طراااخ .. طراااخ .. طراااخ .. طراااخ .. طراااخ .. طراااخ .. طراااخ .. طراااخ .. طراااخ ..طراااخ .. طراااخ .. طراااخ ..
-كانت 12 ضربه على مؤخرة رنا, 6 في كل جهة, هذه المره أقوى وأسرع.
-رنا استمرت في هدوئها رغم الالم, مغمضة عينيها وانفاسها هادئه, وان كانت بدأت بالتسارع قليلا.

-رفعت الاستاذه لميس يدها مره اخرى ,,
-طرااخ .. طرااخ .. طرااخ .. طراااخ طرااخ .. طرااخ .. طرااخ .. طراااخ طرااخ .. طرااخ .. طرااخ .. طراااخ طرااخ .. طرااخ .. طرااخ .. طراااخ طرااخ .. طرااخ .. طرااخ .. طراااخ طرااخ .. طرااخ .. طرااخ .. طراااخ

طرااخ .. طرااخ .. طرااخ .. طراااخ

-هذه المره كانت الاستاذه لميس اشد قسوه , كانت الضربات اقوى واسرع, بدون اي فواصل, حوالي 20 ضربه متتابعه
-بدأت انفاس رنا بالتسارع, لاتزال عينيها مغمضتين ولاتزال محافظه على ثباتها , لكن الالم بدأ بالازدياد, ألم متواصل ومتزايد ..

-رفعت الاستاذه لميس يدها عاليا ..

-طرااخ .. طرااخ .. طرااخ .. طراااخ طرااخ .. طرااخ .. طرااخ .. طراااخ طرااخ .. طرااخ .. طرااخ .. طراااخ طرااخ .. طرااخ .. طرااخ .. طراااخ طرااخ .. طرااخ .. طرااخ .. طراااخ طرااخ .. طرااخ .. طرااخ .. طراااخ

طرااخ .. طرااخ .. طرااخ .. طراااخ طرااخ .. طرااخ .. طرااخ .. طراااخ طرااخ .. طرااخ .. طرااخ .. طراااخ طرااخ .. طرااخ .. طرااخ .. طراااخ طرااخ .. طرااخ .. طرااخ .. طراااخ طرااخ .. طرااخ .. طرااخ .. طراااخ

-استمرت الاستاذه لميس حوالي دقيقه ونصف بضرب متواصل بكل قوتها على مؤخرة رنا المسكينه ..

-في البدايه حافظت رنا على هدوئها,لكن بعد بضع ضربات فتحت عينيها للاخر, كانت تكتم الصرخه بداخلها, الالم يزداد بشكل رهيب, حافظت على وضعيتها بصعوبه بالغه, كانت تريد ان تصرخ .. ان تبكي لتخفف الالم المتزايد, تريد

الهروب من هذه الوضعيه, ضربات متتاليه وألم متزايد, بالكاد استطاعت الحفاظ على ثباتها, وان كانت ساقيها بدأت بالحركه بشكل لا ارادي وبسيط.

-بدأت الاستاذه لميس تمسح مؤخرة رنا, كان الرضى يعلو ملامحها وهي تقول :
-جميل انك متحمله عقابك وماحاولتي تقاوميه ..
-استعادت رنا هدوءها وهي تستمتع بمسحات يد الاستاذه لميس المواسيه لمؤخرتها,أغمضت عينيها والتقطت انفاسها .. ردت بهدوء
-قلت لك مستعده لعقابي استاذه لميس ,,
-جميل, وبعد حطي في بالك, لو قاومتي وتعبتيني .. راح اعيد العقاب من اول وجديد.
-بهدوء وثقه استمعت رنا لتهديدها وقالت لنفسها (هين, تحلمي يالميس) .. وبعد ثواني نطقت بصوت واثق :
- اللي تشوفيه..

..

رفعت الاستاذه لميس يدها من جديد ..
-طرااخ .. طرااخ .. طرااخ .. طراااخ طرااخ .. طرااخ .. طرااخ .. طراااخ طرااخ .. طرااخ .. طرااخ .. طراااخ طرااخ .. طرااخ .. طرااخ .. طراااخ طرااخ .. طرااخ .. طرااخ .. طراااخ طرااخ .. طرااخ .. طرااخ .. طراااخ

طرااخ .. طرااخ .. طرااخ .. طراااخ طرااخ .. طرااخ .. طرااخ .. طراااخ طرااخ .. طرااخ .. طرااخ .. طراااخ طرااخ .. طرااخ .. طرااخ .. طراااخ طرااخ .. طرااخ .. طرااخ .. طراااخ طرااخ .. طرااخ .. طرااخ .. طراااخ

طرااخ .. طرااخ .. طرااخ .. طراااخ

-دقيقتين متواصلتين من الضرب يكل ما أوتيت الاستاذه لميس من قوه ..

-في البدايه حاولت رنا الحفاظ على هدوئها, لكن سرعان مابدأت انفاسها تتسارع, كانت عيناها مغمضتين, ازداد ضغطها على عينيها لتغلقهما, تحول وجهها الى العبوس ,كانت اثار الالم واضحه على ملامحها, عبوس تام وانفاس تتسارع,

كانت تريد ان تصرخ بأعلى صوتها والضربات تنهال على مؤخرتها والالم يزداد بشكل فظيع.. بدأت تحرك ساقيها تفتحهما مره, وتغلقهما حتى تصدم ركبتيها ببعضهما ثم تفتحهما ثانيه, حاولت بشتى الطرق ان تحافظ على وعدها لمديرتها

وان تبقى على وضعيتها, بدأ صوتها يظهر, وبدأت الاستاذه لميس تسمعه (اهههه) (اهههه) كان أقرب الى (الأنين) وكان يرتفع شيئا فشيئا.. في أخر 30 ثانيه.. كان أنين رنا يزداد (اهههههههه) (اههههههههه) وبدات تضرب الارض

بحذائها الابيض ذو الكعب, كانت تمسك بمقعد الكنب الجلدي بيدها اليمنى بكل قوتها, وشكلت قبضه بكفها الايسر .. كان وجهها يزداد احمرارا وعبوسا, وقدميها تزداد ركلا, وأنينها يزداد علوا, ومؤخرتها تزداد ألما ..

-توقفت الاستاذه لميس في تلك اللحظه, كانت فعلا اللحظه المناسبه .. لو استمرت 10 ثواني اضافيه كانت رنا ستصرخ بكل صوتها وتغطي مؤخرتها المسكينه بكلتا يديها, لكن لحسن الحظ ان الاستاذه لميس توقفت, وحافظت رنا على

وعدها لمديرتها.

-كانت الاستاذه لميس تمسح على مؤخرة رنا المشتعله, ورنا تئن بصوت مسموع دون ان تدرك ذلك, طوال 30 ثانيه كانت الاستاذه لميس تمسح مؤخرة رنا , ورنا تبرز مؤخرتها عاليا وتحركها قليلا لليمين واليسار كأنها تدل يد الاستاذه

لميس اين تمسح, وبدأ يخف انينها ويتحول لأنفاس مسموعه, كأنها تشكر مديرتها على ماتقوم به , وخف عبوسها وفتحت عينيها حتى هدأت.

-كانت الدقائق الفائته عبارة عن تجربه جديده تماما على رنا, كل الالم والاحتمال وضبط النفس برغم كل الاحراج, الا انه زادها ثقة بنفسها انها استطاعت السيطره على نفسها , لم تصرخ ولم تتوسل ولم تبكي حتى, وهي التي لم تستطع

حتى اكمال مشاهدة مشهد العقاب في ذلك الفيلم .

..

-استمرت الاستاذه لميس بالمسح على مؤخرة رنا , واستمرت رنا بالاسترخاء اكثر واكثر .. كانت لاتعلم هل انتهت منها الاستاذه لميس ام هناك مزيد من العقاب .. ولكنها شعرت بثقه وهدوء واسترخاء جميلين..
-ربتت الاستاذه لميس على مؤخرة رنا مرتين .. وقالت : قومي رنا.
-اخذت رنا نفسا عميقا, واستعادت قوتها ونهضت من حضن مديرتها, كانت تشعر بألم وحراره في مؤخرتها, وكأن لسعات الاستاذه لميس لاتزال تنزل على مؤخرتها, كانت تتمنى بشده ان تمسح مؤخرتها بيديها, لكنها لم تريد ان تستمتع

الاستاذه لميس بذلك المنظر الانهزامي امامها, بدأت تشغل نفسها بتعديل قميصها الذي ارتفع مع شدة حركتها وأظهر جزءا من ظهرها وخصرها ..

-كانت الاستاذه لميس تفرك يديها ببعضهما, يبدو انهما كانتا تؤلمانها ايضا من الضرب على مؤخرة رنا ..
-عدلت رنا هندامها, بدأ الالم في مؤخرتها يخف بعض الشيء ,نظرت لنفسها عن طريق زجاج المكتب وهي واقفه,شعرت بسعاده داخليه انها استطاعت تحمل الالم, حتى انها قاومت ابتسامه كانت ستظهر على شفتيها ..
-كانت الاستاذه لميس تعدل تنورتها, حين اخذت نفسا وقالت : نزلي البنطلون رنا !

-نزلت تلك الجمله كالصاعقه على اذني رنا, توقفت عن الحركه تماما واتسعت عيناها وهي تنظر للاستاذه لميس بفم مفتوح, عادت لذهنها تلك الجمله مرة أخرى (مؤخرتك العاريه) .. (مؤخرتك العاريه), بقدر ماتكررت تلك الجمله في

ذهنها سابقا, ولكنها لم تستوعبها ابدا, كأنها لم تسمعها قبل تلك اللحظه ..

-وقفت رنا في سكون تام , كأنها متسمره في الارض, لم تستطع حتى ان تبلع ريقها, لم تستطع حتى ان تخلع البنطلون او ان تستجيب بأي شيء,,, في لحظة واحده زالت كل الثقه التي شعرت بها,وتحولت الى احراج لايوصف, لدرجة

التسمر بالكامل وقوفا,
-بعد عدة ثواني, حاولت ان تنطق .. وهي تنظر ليديها وتفرك اصابعها ببعض .. ءءءءءأأأ
-قلت لك نزلي البنطلون يارنا .. هذه المره كانت لهجة الاستاذه لميس اشد حدة وصوتها مرتفع تماما

-تداخلت انفاس رنا مع بعضها, ارتبكت بشدة, عضت على شفتيها,نظراتها تائهة, زال كل الكبرياء والثقة التي شعرت بهما في السابق, القت نظرة خاطفة على مديرتها التي كانت ترمقها بشدة, وشاحت ببصرها فورا الى الارض, يبدو انه

لامفر الا من تنفيذ الامر ..

-ءءااههه ءءءااههههه .. حـ حـ حححاضر ..

..

-انحنت رنا الى الارض, بدأت تخلع حذاءها, بيدين مرتجفتين خلعت اليسرى, فاليمنى, ثم انتصبت,,, كانت نظراتها للاسفل, تجاه زر البنطلون, شاهدت قدميها الصغيرتين حافيتين, حذاء يمينها وحذاء يسارها, لم يعد لديها ماتفعله سوى ان

تعري مؤخرتها , امسكت بزر البنطلون بيديها الثنتين المرتجفتين, قد تكون رنا خلعت عن نفسها ملابسها الاف المرات قبل ذلك, لكنها حتما لم تواجه ربع الصعوبه التي تواجهها الان, ولم يدر بخلدها ابدا انها ستضطر لخلعها في البنك,امام

مديرتها,, ولماذا؟ .. لتضرب عل مؤخرتها .. دارت ألف فكرة وفكرة برأس رنا وهي تحاول فك زر البنطلون حتى نجحت أخيرا, سحبت السحاب لاسفل, لسبب ما كان صوت السحاب قد أشعرها بالاحراج , ظهرت منها تنهيدة مسموعه

,, (ااههه) ,كانت واقفة مواجهة للاستاذة لميس , حين انحنت تجاهها وهي تنزل البنطلون حتى وصل الى ركبتيها, قاومت رنا رغبتها بالبكاء واكملت مابدأته سحبته من قدمها اليسرى ثم اليمنى .. هاقد تحررت منه اخيرا .. رفعت البنطلون

ووضعته على الكرسي بجوارها, ووقفت لاتستطيع الا ان تنظر لقدميها الصغيرتين,, في تلك اللحظه تماما شعرت رنا تماما ماكانت تقصده الاستاذه لميس بعقاب الاطفال, شعرت تماما انها طفلة تستعد للعقاب .. فلا تعلم أيهما سيكون أشد

عليها .. الاحراج والخجل, أم الألم القادم.

-شيلي جاكيتك وحطيه مع البنطلون .
-لم تفكر رنا كثيرا, ونفذت الامر مباشرة, خلعت الجاكيت.. ووضعته على الكرسي, كان انعكاسها واضحا تماما على زجاج المكتب, ساقين بيضاوين ممتدتين, ومؤخرة مستديرة متوسطة الحجم, تظهر عليها قليلا من الحمره,, يغطيها

كيلوت وردي اللون, يظهر أكثر بكثير مما يستر.. قميص كحلي .. ووجه حائر خجلان.

-وقفت رنا وعينيها في الارض, تنظر لقدميها , ورخام المكتب البارد .. بدأت قدميها تحس ببعض البروده بسبب الرخام.. ولكن هذا كان اخر مايشغل بال رنا في تلك اللحظه.

..

-ارجعي نامي فوق ركبي .
-بصعوبة شديده استطاعت رنا ان تخطو خطواتها المرتبكه تجاه الاستاذه لميس, اتكأت بيدها اليسرى على كتف الاستاذه لميس, رفعت مؤخرتها وقذفت بجسدها للامام, تجاه مسند الكنب كما كانت.
-كادت رنا ان تبكي من الاحراج من مجرد بقائها على هذه الوضعيه, مؤخرتها في حضن الاستاذه لميس تماما, لايفصل بينها سوى كلوت وردي صغير, لايكاد يخفي شيئا من مؤخرتها البيضاء.

-بدأت الاستاذه لميس تمسح بيدها على مؤخرة رنا, هذه المره كانت لمساتها مستفزة لرنا, كانت تشعر بالضيق وهي تشعر بيد مديرتها تجول في انحاء مؤخرتها.
-امسكت الاستاذه لميس بكلوت رنا من الخلف, ورفعته للاعلى, ظهرت لها ارداف رنا بشكل أكبر, كان لون مؤخرة رنا مقارب للون الكلوت الذي ترتديه, امسكت بطرفي الكلوت في المنتصف وجمعتهما بين ارداف رنا.
-خرجت (شهقة) لا ارادية من رنا .. واحمر وجهها خجلا .. التفتت عليها الاستاذه لميس بسكون, ثم عادت بنظراتها لمؤخرة رنا المكشوفه كليا.. لم تخفي الاستاذه لميس ابتسامتها من ردة فعل رنا.


*****

-مستعده رنا .
-(ءءءااههه) مـ مـ مممستعده .

-حاولت رنا استعادة هدوئها رغم الصدمة التي تشعر بها, اخذت نفسا عميقا واغمضت عينيها, يبدو انها كانت تغمض عينيها لتقنع نفسها بأن كل مايحدث ليس سوى حلم .. لكن يبدو ان اغماض عينيها ساعدها على تصور وضعها الحالي ..

مؤخرتها عاريه تماما, وكلوت مشدود لايغطي الا مابين ردفيها, فخذين وساقين عاريتين, ومؤخرة مرتفعه للاعلى .. وبحضن من؟ .. أكثر انسانه تحترمها وتخاف منها ,, استاذه لميس .. ولماذا؟ لتضربها عليها كطفلة ذات 6 أعوام.

-فتحت رنا عينيها وهي تحاول ان لاتتخيل المشهد, احمرت وجنتيها خجلا واصبحت بنفس لون مؤخرتها .. وحاولت ان تلتقط انفاسها ..

-رفعت الاستاذه لميس يدها للاعلى ..
-قد تكون المدة التي رفعت فيها الاستاذه لميس اقل من 3 ثواني, لكن خلال هذه المده مرت برأس رنا مئات الافكار,, كيف سيكون الالم هذه المره, مؤخرتي عاريه لايحميها من ضربات الاستاذه لميس سوى كلوت بائس ,, هل سأستطيع

ان احافظ على موضعي, لا لا استطيع اطلاقا .. بلى لابد ان اتحمل والا ستنفذ الاستاذه لميس تهديدها .. ولم يقطع تلك الافكار الا يد الاستاذه لميس تهوي على مؤخرة رنا ..

-طرااخ .. طرااخ .. طرااخ .. طرااخ .. طرااخ .. طرااخ

- كانت ست ضربات مؤلمه على مؤخرة رنا, كان ألمها شديدا عليها, لكن ليس هذا كل ما لفت انتباه رنا, كان صوت الضربات .. كان عاليا وحادا ومخيفا .. بل كان محرجا أكثر من أي شيء اخر .. صوت مؤخرتها وهي تضرب ..

استفزها هذا الصوت بشده, فاغمضت عينيها من الاحراج , فعادت نفس الصوره في مخيلتها, مؤخرتها العاريه ترتج هذه المره بسبب الضرب, حمراء تماما في حضن الاستاذه لميس التي تبتسم من منظرها المخجل. لم تستطع اكمال

المشهد وفتحت عينيها, وازداد احمرار وجهها اكثر واكثر .

-في الحقيقه لم تكن مؤخرة رنا بتلك الحمره التي تصورتها, ولم تكن الاستاذه لميس تضحك, بل كانت نظراتها فيها رضى ممزوج بصرامه اغلب الوقت .. ولكن يبدو ان رنا كانت تستشرف المستقبل بخيالها .

-كانت رنا تتحسس وتتضايق وتخجل من يد الاستاذه لميس وهي تمسح على مؤخرتها, ولكنها لم تظهر ذلك.. بل ظلت ساكنه.


-رفعت الاستاذه لميس يدها من جديد
-طراااخ .. طرااخ .. طراااخ .. طراااخ .. طراااخ .. طرااخ .. طراااخ .. طراااخ .. طراااخ .. طرااخ .. طراااخ .. طراااخ .. طراااخ .. طرااخ .. طراااخ .. طراااخ .. طراااخ .. طرااخ .. طراااخ .. طراااخ ..

-حوالي 20 ضربه متتابعه بكل قوة , ارسلتها الاستاذه لميس لمؤخرة رنا .. كانت كفيله بأن يطير عقلها, نسيت كل ماوعدت نفسها به ,نسيت حتى نفسها والبرستيج الذي حاولت ان تحافظ على ادني مايكون منه, نسيت شكلها وكل شيء,

لم تكن تفكر الا بالالم واللسعات التي ظلت تنهال على مؤخرتها المسكينه.
-لم تستطع ان تحافظ على شيء من كبريائها, كانت قدميها الحافيتين ترتفع وتنزل كالاطفال, تارة للاعلى وتارة للاسفل, وتارة لليمين واخرى لليسار, كانت تخرج منها اصوات كأنها موسيقى .. (ءءآآآهههه) .. (ءءأأووووه) .. (ءءءآآآآآييي)

.. وكان جسدها ينتفض بالكامل ,, مؤخرتها كانت تتفاعل مع كل ضربه .. مره ترتفع للأعلى .. ومره للأسفل بكل قوتها .. كانت ترتج وتزداد احمرارا مع كل ضربه .. حتى انتهت الـ20 ضربه وهي على هذا الحال.

-لم تفكر رنا بأي شيء, سوا ذلك الألم الفضيع, عيناها بدأت تغرق بالدموع .. هذه المره شعرت بالراحه والاستاذه لميس تمسح على مؤخرتها, بل كانت ترفعها وتحاول توجيه يد مديرتها وهي تتنهد .. (ءءآآهههه) .. (ءءأأوووه) ..

-ظهرت على ااستاذه لميس ابتسامه ساخره .. واستمرت تمسح مؤخرة رنا وقالت :
-رنا, لما تحركي مؤخرتك لتحت ما اقدر اضربها زي ما أحب, حافظي عى وضعيتك ولاتتعبيني معك ولا راح تندمين ..
-(ءءآآهه) حـ حـ حــاضر

-رفعت الاستاذه لميس يدها من جديد عاليا ..

-طراااخ .. طرااخ .. طراااخ .. طراااخ .. طراااخ .. طرااخ .. طراااخ .. طراااخ .. طراااخ .. طرااخ .. طراااخ .. طراااخ .. طراااخ .. طرااخ .. طراااخ .. طراااخ .. طراااخ .. طرااخ .. طراااخ .. طراااخ ..

طراااخ .. طرااخ .. طراااخ .. طراااخ .. طراااخ .. طرااخ .. طراااخ .. طراااخ .. طراااخ .. طرااخ .. طراااخ .. طراااخ .. طراااخ .. طرااخ .. طراااخ .. طراااخ .. طراااخ .. طرااخ .. طراااخ .. طراااخ .. ..

طرااخ .. طراااخ .. طراااخ .. طراااخ .. طرااخ .. طراااخ .. طراااخ .. طراااخ .. طرااخ .. طراااخ .. طراااخ .. طراااخ .. طرااخ .. طراااخ .. طراااخ .. طراااخ .. طرااخ .. طراااخ .. طراااخ ..

-استمرت الاستاذة لميس حوالي دقيقه وهي تضرب مؤخرة رنا العاريه بكل ما اوتيت من قوة.
-كان صوت الضربات لايصدق, اعتقد ان من كانو بالشارع كان باستطاعتهم سماع مؤخرة رنا تتعرض للضرب, رنا كانت تصرخ بأعلى صوتها (ءءآآآآآههه) (ءءءآآآآآآآييي) (ءءأأأووووههه) (ءءءآآآآههه) وهي تضرب بيديها على الكنب
وبقدميها اعلى واسفل , حتى لم تستطع التحمل اكثر, وشدت مؤخرتها للاسفل بكل ما أوتيت من قوة, لم تفكر في تهديد مديرتها, كانت تريد ان تفعل أي شيء ليتوقف هذا الالم وهذه اللسعات.

-اوقفت الاستاذه لميس ضرباتها وقالت بصوت غاضب, انا وش قلت لك.؟
-ءءءآآآهههه , ءءءآآآآييي .. ءءءآآسسسفه ءءأأأستااذه ما اقدر ما اقدر , بصوت باكي ودموع تملأ خديها
-تقدرين ومو على كيفك, انا احدد كيف اعاقبك مو انتي, والحين انتي جنيتي على نفسك.. قومي اوقفي.
-كان قلب رنا ينبض بشده, وعينيها غارقتين بالدموع, وانفاسها متسارعه, حين وقفت , ولا ارديا بدأت بفرك مؤخرتها المشتعله وهي تنظر لمديرتها بعين مكسوره.
-افتحي الدرج الاول بالمكتب.
-توقفت رنا عن فرك مؤخرتها بعد ان استوعبت ماكانت تفعله, .. حاضر .. واتجهت للمكتب
-فتحت الدرج وهي لاتعلم ماهو مطلوب منها.
-فيه فرشة شعر بالدرج, هاتيها وتعالي ..بصوت غاضب وحاد

-بلعت رنا ريقها , بحثت عن الفرشاة, وجدتها, كانت فرشاة شعر صغيره, خشبيه, سميكه, ذات لون بني فاتح, امسكت بها وهي تنتفض وتمسح دموعها .. اتجهت الى مديرتها .. مدت يدها.
-التقطت الاستاذه لميس الفرشاة وقالت : ارجعي نامي بحضني.
-بدأت رنا بالبكاء وهي تمسك مؤخرتها بيديها ,, الله يخليك ييييكفي .. الله يخلييك ءءااسسفه يييكفي .
-لاتخليني اعصب زياده, لما اقولك شي تنفذينه بدون نقاش, وراح تدفعين ثمن نقاشك وعنادك , اسمعي الكلام ماراح اكرره مره ثانيه.
-استمرت رنا تمسح مؤخرتها وتنظر لمديرتها نظرة استعطاف, لم تكن مقتنعه انها ستحتمل ضربه أخرى بيد مديرتها فكيف ستحتمل ضربات وبفرشاة خشبيه,, لكنها خافت من التهديد وبدأ تتجه نحو حضن مديرتها.
-نامت رنا على حضن الاستاذه لميس وعدلت وضعيتها ..

-مسحت الاستاذه لميس على مؤخرة رنا, وامسكت بطرف الكلوت من الخلف, وسحبته هذه المره للاسفل دفعة واحده, حتى وصل لمنتصف فخذي رنا.
-لم تستطع رنا ان تقوم بأي ردة فعل سوا ان تبكي بصوت مرتفع .. بكاء الاطفال .. وكأنه بكاء احتجاج , من شدة الخجل الذي أحست به فجأه.
-انا وش قلت لك قبل توافقين على عقابك رنا؟
-كانت رنا تقوم باغلاق فخذيها بكل قوتها وهي تبكي, حين ردت وهي لاتزال تبكي بصوت مرتفع: .. مؤخرتي العاريه ..
-صح, انا ماظلمتك وكنت واضحه معك, ومع ذلك ماكنت ناويه انزل الكلوت عن مؤخرتك .. حتى بديتي تعانديني .. ولو عاندتيني او ماسمعتي كلامي مره ثانيه .. راح اعيد عقابك من البدايه.
-بدأت تهدأ نوبة البكاء عند رنا واستطاعت اخيرا ان ترد .. حـ حـ حــــاضر.

-شوفي راح اضربك بالفرشه, وبقوه , ودفعة وحدة, لو كنتي شاطره واخذتي عقابك .. راح ينتهي على كذا, لو قاومتي او تحركتي .. راح اعيد كل شي من الاول, مفهوم !؟

-نزلت تلك الكلمات على رنا بوقع شديد, كان قلبها ينبض بشده, شعرت بأنها بالفعل طفلة ذات 6 سنوات من العمر, لم يكن مطلوبا منها سوى ان تستقبل عقابها من مديرتها لتربيها, وهذا ماكانت تفكر فيه فعلا بعد تلك الكلمات, نسيت شكلها

ونسيت برستيجها , ونسيت حتى مؤخرتها العاريه تماما, فتحت بين فخذيها قليلا وهي تعدل جلستها, ادخلت يديها بين مسند الكنب ونهاية الجلسه, حتى لاتستطيع ان تسحبهما دفاعا عن مؤخرتها المسكينه,حاولت رفع مؤخرتها اكثر حتى

لاتغضب مديرتها منها, اضطرت ان تفتح ساقيها اكثر, لايهم .. المهم ان لاتغضب مديرتي وتعاقبني من جديد, استسلمت لتلك الفكره, أريد ان ينتهي عقابي وحسب, فتحت ساقيها اكثر واكثر , سندت اصابع قدميها على الارض, رفعت

مؤخرتها للاعلى, كانت تعلم يقينا بأن مديرتها الان لاتشاهد مؤخرتها وحسب, بل كل الفتحات التي بين ردفيها, كل تفاصيلها الخاصه, اغمضت عينيها .. تصورت المشهد .. هي ورأسها للاسفل .. ويديها مخبأتين .. ومؤخرة مرفوعه

مفتوحه .. وقدمين مشدودتين واقفتين على اطراف اصابعها, يفصل بينهما متر تقريبا ... فكرت بما سيأتي وارتبكت, ثم رفعت مؤخرتها اكثر وقالت : جاهزه استاذه .. وعبست بوجهها تنتظر ماسيأتي

-ألقت الاستاذه لميس نظرة فاحصه على المشهد امامها, ثم رفعت الفرشاة في الهواء ..

-طراااخ .. طرااخ .. طراااخ .. طراااخ .. طراااخ .. طرااخ .. طراااخ .. طراااخ .. طراااخ .. طرااخ .. طراااخ .. طراااخ .. طراااخ .. طرااخ .. طراااخ .. طراااخ .. طراااخ .. طرااخ .. طراااخ .. طراااخ ..

طراااخ .. طرااخ .. طراااخ .. طراااخ .. طراااخ .. طرااخ .. طراااخ .. طراااخ .. طراااخ .. طرااخ .. طراااخ .. طراااخ .. طراااخ .. طرااخ .. طراااخ .. طراااخ .. طراااخ .. طرااخ .. طراااخ .. طراااخ ..

-صوت الضربات وصل للشارع,, لاشك في ذلك, وآهات رنا وصلت لأطراف المدينه ..

-(ءءءءءآآآآآآآآآآآآآآآههههههههههههههه) (ءءءءءءءءءءءءءءءأأأأأأآآآآآآآآآآآآآييييييييي) (ءءءءءءءءءآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآهههههههههههه) (ءءءءءءأأأأأووووووووووه) .. الله يخليك .. (ءءءءءءءءءءءءءءءأأأأأأآآآآآآآآآآآآآييييييييي) يكفي الله يخليك
يكفي خلاص .. (ءءءءءءءءءآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآهههههههههههه) .. ءءءآآآآآسفه .. والله اسفه .. (ءءءءءءأأأأأووووووووووه) .. اتووووووب اتوووووب .. اسفه استاذه اسسسسسسسسفه (ءءءءءآآآآآآآآآآآآآآآههههههههههههههه).

-وتستمر الضربات .. طراااخ .. طرااخ .. طراااخ ..طراااخ .. طرااخ .. طراااخ ..طراااخ .. طرااخ .. طراااخ ..طراااخ .. طرااخ .. طراااخ ..طراااخ .. طرااخ .. طراااخ ..طراااخ .. طرااخ .. طراااخ ..طراااخ .. طرااخ ..

طراااخ ..طراااخ .. طرااخ .. طراااخ ..طراااخ .. طرااخ .. طراااخ ..طراااخ .. طرااخ .. طراااخ ..طراااخ .. طرااخ .. طراااخ ..طراااخ .. طرااخ .. طراااخ ..طراااخ .. طرااخ .. طراااخ ..طراااخ .. طرااخ .. طراااخ .

-كانت رنا تبكي بأعلى صوتها , وتقاوم رغبتها بالهروب , كانت تبكي بكاء الاطفال ,,, لايهم,,, كانت عاريه,,,, لايهم ,,,,, كانت ترفع قدميها وتثني ركبتيها ثم تعيدمها للارض, ثم تفتحها اكثر, وترفع ساق وتخفض الاخرى بشكل متكرر ,,

كل ذلك لايهم ,,, المهم هو ان يتوقف ذلك الالم الفظيع.

-طراااخ .. طرااخ .. طراااخ ..طراااخ .. طرااخ .. طراااخ ..طراااخ .. طرااخ .. طراااخ ..طراااخ .. طرااخ .. طراااخ ..طراااخ .. طرااخ .. طراااخ ..طراااخ .. طرااخ .. طراااخ ..طراااخ .. طرااخ .. طراااخ ..طراااخ ..

طرااخ .. طراااخ ..طراااخ .. طرااخ .. طراااخ ..طراااخ .. طرااخ .. طراااخ ..طراااخ .. طرااخ .. طراااخ ..طراااخ .. طرااخ .. طراااخ ..طراااخ .. طرااخ .. طراااخ ..طراااخ .. طرااخ .. طراااخ ..طراااخ .. طرااخ ..

طراااخ ..

-الله يخليك (ءءءءءءءءءءءءءءءأأأأأأآآآآآآآآآآآآآييييييييي) .. استاذه الله يخلـــ (ءءءءءءءءءآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآهههههههههههه) (ءءءءءءأأأأأووووووووووه) خلاااااص (ءءءءءآآآآآآآآآآآآآآآههههههههههههههه) خلااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااص
استاذه (ءءءءءءأأأأأووووووووووه) اسفه اسسسسسسسسسفه (ءءءءءءءءءءءءءءءأأأأأأآآآآآآآآآآآآآييييييييي) (ءءءءءءأأأأأووووووووووه) (ءءءءءءءءءآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآهههههههههههه).

-وفجأه .. وأخيرا .. توقفت الاستاذه لميس عن الضرب..

-أظن كذا يكفي ..
- يكفي .. يككككفي .. ايه يكفي . يكككفي (ءءءءءءءءءءءءءءءأأأأأأآآآآآآآآآآآآآييييييييي) خلاص .. خلاصصصص . يكفي (ءءءءءءءءءآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآهههههههههههه) .. شكرا .. شششششششكرا اسـ ,, اســـ اسسســـتاذه شكرا ..

ششششكرا .. (ءءءءءءأأأأأووووووووووه),تعلمت .. خخخخخلاص تادبت .. شـ شـ شـــــكرا استاذه (ءءءءءءءءءءءءءءءأأأأأأآآآآآآآآآآآآآييييييييي) (ءءءءءءءءءآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآهههههههههههه).

-استمرت رنا تلتقط انفاسها وهي تردد .. شششكرا . ششششكرا استاذه, تعلمت , والله تعلمت .. اسفه اسفه..

لم تفكر رنا مجرد التفكير باغلاق فخذيها, بل رفعت مؤخرتها وكانها تطلب من مديرتها ان تمسح عليها مثل كل مره ...
-ابتسمت الاستاذه لميس, وضحكت بصوت مسموع, ثم لبت رغبة رنا وبدأت تمسح مؤخرتها ..
-كانت انفاس رنا لاتزال متسارعه ,, ولكن نوبة البكاء بدأت تهدأ شيئا فشيئا , كانت تسمتع بمسحات مديرتها على مؤخرتها, بدأت تصدر منها اصوات ارتياح ,, آآآآآآههه .. آآآآآهههه ..
-كانت الاستاذه لميس تتبسم وهي تنظر لمؤخرة رنا المفتوحه وهي تتفاعل مع مسحاتها وتوجهها يمين ويسار, كانت مفتوحة تماما, لذا نغزت الاستاذه لميس باصبعها مرتين على فتحة مؤخرة رنا .. كانها اشاره على ان تغلق هذه الفتحة,
-مباشرة فهمت رنا الرساله وعضت على شفتها السفلى من الخجل , واغلقت فخذيها .
-ابتسمت الاستاذه لميس مره اخرى واستمرت في المسح على مؤخرة رنا بحنيه .. وبعد فترة طبطبت على مؤخرة رنا, وقالت : قومي البسي ملابسك ..

-نهضت رنا والتقطت منديل من المكتب, ومسحت وجهها ودموعها , ثم ارتدت ملابسها ,ونظرت الى الاستاذه لميس

-اتمنى انك تعلمتي درس من اللي صار لك يارنا, واتمنى اشوف نتائجه ابتداء من بكره.
-حاضر , من بكره راح اتغير .. واتجهت لباب المكتب .. وعندما وصلت الباب .. التفتت على مديرتها وقالت بابتسامه : شكرا استاذه لميس .. وانطلقت ,,
-ابتسمت الاستاذه لميس وهي تلبس جاكيتها وتلملم اوراقها .. وقالت لنفسها وهي تبتسم .. عمل البنك مرهق فعلا ..
avatar
ماستر متزوج

عدد المساهمات : 13
تاريخ التسجيل : 12/08/2017
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصة منقولة ... يوم روتينى فى البنك

مُساهمة  ماستر متزوج في السبت ديسمبر 02, 2017 7:52 am

اتمنى القصة دى تعجبكم واللى حابة تقويم سلوكها او عقابها على الاخطاء بتاعتها واللى حاسة انها مهملة ونفسها فى حد يعاقبها اول باول عشان تكون انسانة كويسة تعملى اضافى على BBM وال pin بتاعى D8D1307A هتلاقى اسمه K مع شرط انها تكون جاهزة للعقاب لان العند هيتقابل بعقاب اشد
avatar
ماستر متزوج

عدد المساهمات : 13
تاريخ التسجيل : 12/08/2017
العمر : 27

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى